قال النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) أن لله تسع ويسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ؟

عدد القراءات : 5870
قال النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) أن لله تسع ويسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ؟

جمع واعداد بيداء الجيزاني - يجب على كل مسلم أن يعرف أسماء الله الحسنى ويحفضها ويعمل بها  والتخلق بأسماء الله عن الأمام علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لله عزوجل تسعة وتسعون اسما، من أحصاها دخل الجنة وقال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) حول اختيار الله الأسماء لنفسه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها; لأنّه إذا لم يدع باسمه لم يعرف ثم علق الشيخ الصدوق على هذا الحديث بقوله: معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة، ومعنى إحصاؤها هو الإحاطة بها والوقوف على معانيها، وليس معنى الإحصاء عدها .

معرفة معاني الأسماء على سبيل المشاهدة القلبية، والوصول إلى مرتبة اليقين من معرفتها عن طريق رؤية حقائقها بوضوح، ولا يتمّ ذلك إلاّ بعد تهذيب النفس من الشوائب وتطهير القلب من الأدران.

التخلّق بما يصح التخلّق به من هذه الأسماء الإلهية والتحلّي بمحاسنها. ولهذا قال(عليه السلام): "تخلّقوا بأخلاق الله .

فإننا قد دُعينا إلى التخلّق بأخلاق الله تعالى والتحلّي بمقدار ما ييسره الله تعالى من أسمائه الحسنى كما ورد في الحديث (تخلّقوا بأخلاق الله)  ومن أخلاقه أنه (لطيف) فليكن المؤمن لطيفاً بهذا المعنى فإن درجات الناس تتفاوت يوم القيامة بحسب ما يحققونه في ذواتهم من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا.

و(الرحمن ، الرحيم) دون غيرهما من الأسماء الحسنى في البسملة ليفتتح بها كل شيء وفي الحديث أن الله يحب من عباده الرحماء ويحب رقة القلب ويثيب عليها بلا حساب لأنه كريم ولا يسبقه احد .

التوسّل بها إلى الله تعالى قال الإمام محمّد بن علي الجواد(عليه السلام) ثمّ خلقها (أي: خلق الله الأسماء لتكون) وسيلة بينه وبين خلقه يتضرّعون بها إليه ويعبدونه . 

 

 

 

 

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة