مقال | الفقيه الكرباسي يبين أحكام الوالدين في كتاب شريعة الوالدين – بقلم: محمد علي فراس الكرباسي

عدد القراءات : 561
مقال | الفقيه الكرباسي يبين أحكام الوالدين في كتاب شريعة الوالدين – بقلم: محمد علي فراس الكرباسي

بقلم: محمد علي فراس الكرباسي

بين سماحة ايه الله الفقيه الشيخ محمد صادق الكرباسي احكام الوالدين ضمن كتابه شريعة الوالدين ونستعرض لكم نخبة من تلك الاحكام:

1- الوالدين : هما الأب و الأم ، فالأول صاحب النطفة (الحيمن) والثاني صاحبة البويضة ، فكل من ولد منهما فهما يكونان له.

2- الوالدان يشمل الأجداد والجدات من الطرفين الأب الأم فأب الأب وامه وأب الأم وأمها هما من الاجداد والجدات وجميعهم كانوا ممن ولدوا الآباء والأمهات.

3- الظاهر عدم شمول الأب والأم الرضاعيين في مسألة كسب الرضا  وعدم الايذاء بل يقتصر على من كان صاحب النطفة وصاحبة البويضة .

4ـ للوالدين اتجاهان، الاول كسب رضاهما، والثاني عدم ايذائهما.

5- الرضا: هو خلاف السخط، بمعنى القبول منه، فالوالدان اذا رضيا عن الأولاد فان معنى ذلك أنهما لم يسخطا عليهم، أي قبلوا منهم فعلتهم تجاههم أو قبلوا فعلتهم بشكل عام، وبالتالي كانت سيرتهم عندهما مقبولة غير مردودة.

6- الايذاء: هو اضرار الطرف الآخر أو إيلامه في جسمه او نفسه، بمعنى أن الأولاد اذا قاموا  بما يولم الوالدين سوء كان عملا مشينا في حقهما أو كلاماً قادحاً أو شابه ذلك قيل له إيذاءٌ.

7- الإحسان الى الوالدين هو المطلوب وهو عمل الخير في حقهم سوء كان من قبيل الإطعام و الإكساء والمأوى أو من حيث  الكلام الطيب لهم أو السفر أو ما شابه ذلك وتلبية رغبتهم  كلما من الإحسان.

8- يتحقق الإحسان الواجب في الإنفاق على الوالدين وهو واجب على  الأولاد فيما إذا كان الوالدان لم يملكان النفقة .

9- إذا طلب الوالدان أمراً يعجز الأولاد عن القيام به, فلا يجب عليهم استجابتهما ولو بالعسر والحرج.

10- ومن إحسان الوالدين مساعدتهما لدى العجز عن القيام بشؤونهما وفي القيام والقعود والنوم والمشي وما الى ذلك .

11- المكفوف من الوالدين إذا كان بحاجة الى المشي، فالواجب على أولاده قيادته الى المقصود./انتهى.

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة