اسواق كربلاء تغرق بالمستورد والمحلي يتكدس فيها

عدد القراءات : 197
اسواق كربلاء تغرق بالمستورد والمحلي يتكدس فيها

بلاد نيوز الإخبارية/ كربلاء المقدسة/ إنك عندما تتجول وتشاهد في أسواق مدينة سيد الشهداء -عليه السلام- كربلاء المقدسة تجد الكثير من المنتجات والأجهزة والبضائع مختلفة المنشأ، يتبادر في الذهن أن لا وجود للمنتج محلي الصنع وعلى العكس من ذلك، يبدو أن هناك صناعات ومنتجات كهربائية وزراعية وغيرها صنعت بايدي عراقية خالصة، لكن لم تجد من يسوق لها بالشيء الصحيح ويروج اليها حتى تجعل من المواطن الكربلائي أن يقدم على شرائها.

وبهذا الخصوص تجول مراسلنا في المحافظة وأجرى لقاءات مع المعنيين من رجال أعمال واصحاب محال تجارية ومواطنيين لنتعرف عن قرب ما هو سر وراء الإقبال على المنتجات المستوردة.

فقال أحمد مزهر اللويني صاحب معمل لصناعة اللدائن في الحي الصناعي في كربلاء، "إنه بالرغم من جودة صناعة اللدائن كـ(الدولكة والنجانة واللدائن الأخرى في معملنا) إلا إن الإقبال من الناس على شراء المستورد أقوى على الرغم من رخص ثمن المحلي، وهذا يدل على عدم دعم المنتج المحلي الصنع من قبل الحكومة فضلاً عن عدم إعطاء الفرصة الكافية لعدم منع إستيراد المستورد".

ومن جانبه، قال علي جواد الحسناوي صاحب محل ملابس في شارع السناتر مركز تسوق في المحافظة،"إن المستورد من الملابس تتميز بقصات وموديلات جذابة تجعل من الزبون الإقدام على شرائها مباشر وترك الصناعة العراقية".

وقال صاحب مهدي بياع في سوق الخضار، "أنا أجد أن الإقبال في شراء المنتج المحلي أكثر من المستورد لا سيما بعد توقف إستيراد المحاصيل الزراعية من الدول المجاورة أهمها (الطماطم والبصل والخيار والفواكة وغيرها)، بعد أن أقدم الفلاحين على زراعة هذه المنتجات في العراق حصراً".

وقالت المواطنة أم عبد الله، " نحن بالرغم من الإمكانيات المادية البسيطة إلا إننا نفضل شراء المنتج المستورد لكون إن المستورد كالأجهزة الكهربائية والمنزلية والملابس وغيرها أفضل من المحلي الصنع، وطريقة عرضة وتغليفة أفضل أيضاً".

وبين هذا وذاك لابد من دعم المنتوج المحلي من قبل حكوماتنا العراقية منها بدعم المشاريع الصغيرة والكبيرة، ولابد من دعم الفلاح العراقي أيضاً بتوفير الأسمدة والمبيدات وغيرها، وبدعم الشركات والمؤسسات والمصانع المحلية لنكتفي ذاتياً كما حصل مع المنتجات الزراعية عندما منعت الإستيراد، فضلاً عن أن ندعم منتجاتنا إعلامياً ليتعرف المواطن الكربلائي خاصة والعراقي عامة على قيمة ونوعية المنتجات والصناعات العراقية./ انتهى.

تحقيق: مهند العامري

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة