مركز كربلاء في العتبة الحسينية يقيم المؤتمر العلمي الدولي الرابع لزيارة الاربعين

عدد القراءات : 226
مركز كربلاء في العتبة الحسينية يقيم المؤتمر العلمي الدولي الرابع لزيارة الاربعين

بلاد نيوز/ كربلاء المقدسة/ أقام مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة صباح اليوم الأربعاء المؤتمر الدولي الرابع لزيارة الاربعين المباركة تحت عنوان: (الشباب وزيارة الأربعين تطوير الذات لصناعة المستقبل).

إبتدأ المؤتمر بكلمة الافتتاحية القتها الدكتورة (امل محمد حسن) الأستاذة في جامعة بغداد كلية الفنون الجميلة كلمة ترحيبية لجميع الحضور، بعدها تلت آية من الذكر الحكيم قرأها الحاج احمد مصطفى عباس الشريخاني، ثم كلمة الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة القاها (السيد جعفر عبد الحسين الموسوي) الأمين العامة للعتبة المقدسة، تحدث فيها عن دور مركز الدراسات في عقد الندوات والمؤتمرات والدور البارز في تسجيل الزيارة على لائحة التراث العالمي غير المادي للزيارة الأربعينية المباركة واختتمت كلمته بالشكر والتقدير لجميع المشاركين في هذا المؤتمر.

بعدها ألقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي ( أ.د نبيل كاظم عبد الصاحب) كلمته، بالنيابة عنه (أ.د علاء عبد الحسين) رئيس جهاز الاشراف في الوزارة، بعدها قدم الدكتور( باسم نايل السعيدي) رئيس جامعة كربلاء، كلمة بين فيها دور مركز كربلاء في العتبة الحسينية المقدسة والمراكز البحثية الأخرى في إقامة مثل هذه المؤتمرات والندوات التي من شأنها ان تنهض في الواقع العلمي والتربوي لا سيما مؤتمر زيارة الأربعين المليونية، من حيث أهميتها ودور العتبات المقدسة من تقديم الخدمات للزائرين فضلا عن الاتجاهات الفكرية والثقافية والاجتماعية في تنمية وتطوير الذات لشريحة الشباب والزائرين.

وفي ختام المؤتمر القى مدير مركز كربلاء الحاج عبد الأمير القريشي كلمة قال فيها، "إنّ ما يميّز الزيارة الأربعينية عن غيرها من الزيارات أنها الزيارة الوحيدة التي تنتج الثورة الحسينية التي وقعت في العاشر من محرم من جديد، ولكنّ ليس بصورتها المأساوية الحزينة والمفجعة والكارثية في لحظات عاشوراء كربلاء الذي تغلب عليه لغة الثورة ولغة الانفعال ولغة البكاء ولغة الغضب ولغة الحرب ولغة المعركة ولغة السيف فحسب، بل إنّها الفرصة الزمانية الأخرى التي تكون فيها قعقعة الحرب قد انتهت، وبدأت للتو لغة العقل، ولغة التأمل، ولغة الفكر ولغة التدبير ولغة التدبّر ولغة الهدوء ولغة الحزن المصحوب مع التطلع للزمن القابل، لغة التواصل مع الآخرين، وما بقى من هذه الثورة الحسينية وكيفية لملمتها وطرحها بثوب يهبها الحياة بدلاً من الموت، ويهبها الأمل بدلاً من اليأس، ويهبها التطلع بدلاً من الحزن، ويهبها الحركة بدلاً من العجز، ويهبها حرارة الثأر بدلاً من برودة الانكسار... إنّها ديناميكية الحياة في مجالاتها كافة"./ انتهى.

تقرير: مهند العامري

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة