هيئة الاعلام والاتصالات ترد على السفارة الأمريكية: نحن هيئة دستورية مستقلة ولا نأخذ أوامرنا من اية مؤسسة عراقية او سفارة أجنبية

عدد القراءات : 203
هيئة الاعلام والاتصالات ترد على السفارة الأمريكية: نحن هيئة دستورية مستقلة ولا نأخذ أوامرنا من اية مؤسسة عراقية او سفارة أجنبية

بغداد/ وكالة بلاد نيوز/ فراس الكرباسي.

ردت هيئة الاعلام والاتصالات، اليوم الخميس، على بيان السفارة الأمريكية في بغداد، مستغربة تدخل السفارة الامريكية بشأن عراقي داخلي، مشددة ان الإجراءات التي اتخذتها الهيئة مؤخراً تمت وفق رصد موضوعي لخطاب القنوات الاعلامية.

وقالت الهيئة في بيانها: تستغرب هيئة الاعلام والاتصالات تدخل السفارة الاميركية بشأن عراقي داخلي في وقت يؤكد فيه المسؤولون الاميركيون على دعم سيادة العراق.

واضافت: ان هيئة الاعلام والاتصالات هيئة دستورية مستقلة تعمل بقانونها الخاص ولا تأخذ أوامرها من اية مؤسسة عراقية أخرى فضلا عن سفارة أجنبية.

وتابعت الهيئة: ان الإجراءات التي اتخذتها الهيئة مؤخراً تمت وفق رصد موضوعي لخطاب القنوات وتحديد خروقات فادحة للائحة الخطاب الاعلامي المستقاة من العهود والمواثيق الدولية الخاصة بالحريات، وبناء على تمييز واضح بين حرية الاعلام وبين تحوله الى منبر للتحريض على العنف والاخلال بالنظام العام بشكل مباشر أو غير مباشر، وبعد مناشدات وانذارات عديدة لهذه القنوات.

وكشفت هيئة الاعلام والاتصالات بانها ووفق قانونها تتولى مسؤولية دعم حرية الاعلام ومساعدة وسائل الاعلام على تقديم خطاب بنّاء، وفي المقابل حماية المجتمع من تمادي استغلال الحرية الى الاضرار بأمنه واستقراره.


(الولايات المتحدة تدين المضايقات المتزايدة والترهيب الأخير لوسائل الإعلام في العراق)

وكانت سفارة الولايات المتحدة الامريكية في بغداد وعن طريق مكتب المتحدث الرسمي لها اصدرت بيان رسمي، اليوم الخميس، بعنوان (الولايات المتحدة تدين المضايقات المتزايدة والترهيب الأخير لوسائل الإعلام في العراق)، جاء فيه: تستنكر سفارة الولايات المتحدة في بغداد الاجراءات التي تهدد حرية الإعلام في العراق ، وخاصة قرار هيئة الإعلام والاتصالات العراقية (CMC) الأخير بتعليق ترخيص تشغيل تسعة قنوات فضائية وتحذير الآخرين من أنهم قد يواجهون نفس المصير. 

واضافت السفارة في بيانها: ان القرار الأخير الصادر عن هيئة الإعلام والاتصالات العراقية بأغلاق مقر قناة دجلة الفضائية في بغداد يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، لا يتماشى مع واجب الحكومة العراقية في الحفاظ على الحق في حرية التعبير وحماية الصحفيين وقبول الآراء المتباينة التي قد تختلف معها، وندعو إلى العودة عن قرار هيئة الإعلام والاتصالات العراقية.

وتابعت السفارة: ان حرية التعبير هي حجر الزاوية في المجتمعات الديمقراطية، وإن الرقابة على وسائل الإعلام بذريعة التحيز أو نشر المعلومات الخاطئة والتي تؤدي الى مضايقة الصحفيين وحجب خدمة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي هي أساليب تؤدي الى تقويض الصحافة الحرة وتهديد وجودها أو حتى القضاء عليها وإن احترام ودعم حق الصحفيين في أداء واجباتهم دون مضايقة أمر أساسي لحماية الديمقراطية وتعزيزها والحفاظ على حريات وحقوق المجتمعات./انتهى.

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة