المزارات الشيعية تنفي حرق مزار السفير الاول للإمام المهدي في بغداد وتدعو توخي الدقة قبل النشر

عدد القراءات : 521
المزارات الشيعية تنفي حرق مزار السفير الاول للإمام المهدي في بغداد وتدعو توخي الدقة قبل النشر

بغداد/ وكالة بلاد نيوز/ تحرير: فراس الكرباسي.

نفت الامانة العامة للمزارات الشيعية في العراق، اليوم الخميس، قيام مجاميع منفلتة بحرق مزار السفير الاول للإمام المهدي الشيخ عثمان بن سعيد العمري وسط العاصمة العراقية بغداد.

وقال لؤي عبد الكريم مدير الاعلام والعلاقات في الامانة العامة للمزارات الشيعية: "ننفي قيام مجاميع منفلتة بحرق مزار السفير الاول للإمام المهدي الشيخ عثمان بن سعيد العمري في بغداد وان المزار سالم ولا يوجد اي اعتداء عليه مطلقا".

واضاف عبد الكريم: "حصل حرق في عرصة فارغة خلف المزار من جهة القشلة حوالي الساعة 9 ليلا لوجود حمام وازبال وكانت الرياح عالية يوم امس فيحتمل سقوط اعقاب سكائر وهناك مخازن للنجارين فنشب الحريق فيها وفورا تم ابلاغ رجل الدفاع المدني وبعد فترة توجهت لاخماد الحريق ونؤكد ان المزار لم يصاب بأي اذى".

ودعا عبد الكريم الى "عدم تناقل الاخبار الا بعد التحقق من مصدرها ونحن لدينا تواصل مستمر مع جميع وسائل الاعلام للتحقق من اي امر يخص المزارات الشيعية في العراق".

ويذكر ان عثمان بن سعيد العمري هو أول السفراء الخاصين للامام الحجة بن الحسن المهدي، وأبٌ للنائب الثاني الذي حلّ محلّه بعد وفاته، ويُعدّ من أصحاب الحسن العسكري والهادي. ويقال له السمّان؛ لأنّه كان يتّجر في السمن تستّراً من العباسيين والمخالفين.

وقد وصف الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة النواب الأربعة بمن فيهم عثمان بن سعيد، بقوله: أنّهم كانوا أهل عقل وأمانة وثقة ظاهرة ودراية وفهم وتحصيل ونباهة وكانوا معظَّمين عند سلاطين وقتهم، لعظم أقدارهم وجلالة محلّهم مكرمين لظاهر أمانتهم واشتهار عدالتهم، وهم الذين اختصهم الحسن بن علي في حياته أمناء له في وقته.

ويقع قبر عثمان بن سعيد في الجانب الغربي من مدينة بغداد في شارع الميدان في أول الموضع المعروف في الدرب المعروف بدرب جبلّة في مسجد الدرب يمنة الداخل إليه، والقبر في نفس قبلة المسجد.

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة