قراءة في "شريعة الحدود" الجغرافية للفقيه الكرباسي

عدد القراءات : 327
قراءة في "شريعة الحدود" الجغرافية للفقيه الكرباسي

اعداد: الصحفي فراس الكرباسي - وكالة بلاد نيوز

* كتيب "شريعة الحدود" الجعرافية للمحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر نهاية العام 2019م في 56 صفحة ضم 75 مسألة شرعية ويقع الكتيب ضمن سلسلة الشرائع ذات الالف كتاب.

* الفقيه الكرباسي يقسم الحدود على أربعة أنواع:

(1) الأحكام الشرعية: التي وضعها الله ليميز الإنسان بين ما هو محرَّم وما هو جائز.

(2) الأحكام الجزائية: التي تُجرى على المخالفات كحد السرقة والزنى والإفساد في الأرض.

(3) الحدود السياسية: التي توضع بين الدول لتمييز حدود كل بلد بريا وبحريا.

(4) الحدود الإدارية: التي تقطع البلد الواحد إلى مقاطعات ومدن وبلدات وأحياء لأجل أمور إدارية.

* يرى الفقيه الكرباسي: (إنَّ الحدود الإدارية التي توضع بين الدول الإسلامية أو بين الأراضي الإسلامية والأراضي غير الإسلامية، فهذه ضرورة بمكان، حيث إنَّ أي تعدٍّ من قبل غير المسلمين يستوجب الصد لهم).

* يواصل الفقيه الكرباسي في "شريعة الحدود" بيان الوظائف المترتبة على الحدود المقامة ولخَّصها في خمس:

1/الوظيفة الأمنية: أي قيام الدولة بحماية البلاد والعباد على المستوى الداخلي وفرض الأمن المجتمعي.

2/ الوظيفة الإقتصادية: الإستفادة من الطبيعية في داخل الأرض وعلى سطحها ومائها من أجل صالح البلاد والعباد.

3/الوظيفة العسكرية: قيام الدولة بحماية الداخل من خلال مراقبة الحدود وردع الآخر.

4/الوظيفة الثقافية: إشاعة ثقافة حب الوطن بحدوده القائمة والإنتماء إليه، لأن الحب يوحد المجتمع المختلف العرقيات والمعتقدات واللغات، وفي الحديث النبوي الشريف: (حب الوطن من الإيمان).

5/الوظيفة العلاقاتية: إشارة إلى الروابط السياسية بين البلدان لخلق التقارب بين الشعوب.

* الفقيه الكرباسي يضع مائزاً بين الحدود الإدارية والحدود السياسية فإنه يذهب إلى أنه: "يجوز تحديد البلاد الإسلامية إداريا إلى مناطق وأقطار ولكن لا يجوز تقسيمها سياسيا وما هو عليه اليوم وهو غير شرعي، ويضيف الفقيه الكرباسي: "ولكن لا يجوز خرقها لا لشرعيتها بل لوجوب دفع الضرر عن النفس حيث إن المُخترق لها فيما ليس فيه فساد جائز، إلا إنه يعاقب عقوبة قد تصل إلى الإعدام أحيانا".

* الفقيه الكرباسي يرى: "أن لا إشكال إذا عُدت هذه الحدود الدولية بين الدول الإسلامية حدوداً إدارية شرط أن يُترك للمسلم حرية الإنتقال إليها والعمل فيها كما في قطره"، ويضرب بذلك مثلا: "الإتحاد الاوروبي حيث ينتقل أهل كل قطر ودولة إلى أخرى ويعمل أينما شاء ويسكن حيثما أراد".

* الفقيه الكرباسي: "يرى الإسلام أن ثروات العالم توزع على العالم وأنَّ ما يصيب الإنسان في الشرق يصيب الإنسان في الغرب، ولابد من النظر إلى الآخر من منظور: الناس صنفان إمّا أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق" كما نوَّرنا بذلك خليفة المسلمين علي بن أبي طالب (ع) في رسالته إلى واليه على مصر مالك الأشتر النخعي.

* لا نود ان نحرمكم من متعة قراءة هذا الكتيب لما فيه من اراء ومعلومات مطابقة للشريعة الاسلامية الغراء، فان الكتيب متوفر في فرع المركز الحسيني للدراسات بالعراق، كربلاء المقدسة، للاستفسار:07805055018

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة